فهرس الكتاب

الصفحة 14582 من 20604

وقال ابن إسحاق: عاد بن إرم بن غوص بن سام بن نوح، وقال ابن إسحاق: إرم هالك، وقال مرة: كانوا طوالا مثل العماد، طول أحدهم مائة ذراع، وأقصرهم اثنا عشر ذراعًا، وصوب الطبري أن إرم اسم قبيلة من عاد، وقيل: هو أبو عاد، وقيل: العماد البستان الطويل [1] وذكر الداودي أن العماد هي التي تدخل في البناء وهي السواري.

(ص) ( {سَوْطَ عَذَابٍ} الذِي عُذِّبُوا بِهِ) [2] قلت: وهو على الاستعارة لأن السوط عندهم شأنه العذاب فجرى ذلك لكل عذاب، قال قتادة: يعني لونًا من العذاب صبه عليهم، وقال ابن زيد -فيما حكاه ابن جرير-: العذاب الذي عذبهم به سماه سوط عذاب [3] ، ولعل هذا هو المراد بقوله، وقال غيره: حيث ذكره بعد وكرره وزاد يدخل فيه السوط.

(ص) ( {أَكْلًا لَمًّا} السَّفُّ. وَ {جَمًّا} الكَثِيرُ) قلت وقال بعد: لما لممته أجمع أتيت على آخره، والأول قول مجاهد والثاني قول ابن عباس [4] ، قال ابن عباس: {لمَّا} : شديد حكاه ابن جرير [5] ، وعبارة أبي عبيدة: لممت ما على الخوان إذا أتيت ما عليه وأكلته كله أجمع من قولك: لممت الشيء إذا جمعته [6] .

(1) "تفسير الطبري"12/ 567.

(2) المصدر السابق 12/ 572.

(3) "تفسير الطبري"12/ 572.

(4) رواهما الطبري عن مجاهد 12/ 574 (37172) ، (37180) .

(5) انظر:"تفسير الطبري"12/ 574 - 575.

(6) قال أبو عبيدة في"مجاز القرآن"2/ 298: {أَكْلًا لَمًّا} تقول: لممته أجمع أي: أتيت على آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت