الضحاك: وغطى كل شيء [1] .
(ص) ( {عَائِلًا} : ذا عِيَالٍ) هو قول الأخفش، دليله قوله:"وابدأ بمن تعول"وفيه أقوال أخر، منها فقيرًا، قال ابن عُزير [2] وأما من قال: لا تعولوا لئلا تكثر عيالكم، فغير معروف في اللغة.
ثم ساق حديث الأسود بن قيس قال: سمعت جندب بن سفيان قال: اشتكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يقم ليلتين أو ثلاثًا فجاءت امرأة فقالت: يا محمد إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك، لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاث فأنزل الله تعالى: {وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) } وذكره في أول فضائل القرآن [3] أيضًا، وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي [4] .
(1) البغوي في"تفسيره"8/ 454.
(2) هو الإمام أبو بكر محمد بن عُزير السجستاني المفسر، مصنف"غريب القرآن"توفي سنة 330 هـ وقد اختلف في ضبطه بزايين أو بزاي وراء فقال ابن النجار وغيره: هو بزاي وراء. وقال الدارقطني وابن حجر وغيرهما: أنه بزايين وقد أثبته الذهبي في ترجمته بزاي وراء انظر"سير أعلام النبلاء"15/ 216 - 217. قلت: وقد أثبتنا ما ضبطه في الأصل أنه بزاي وراء.
(3) سيأتي برقم (4983) باب كيف نزل الوحي.
(4) مسلم (1797) ، والترمذي (3345) والنسائي في"الكبرى"6/ 517 (11681) .