فهرس الكتاب

الصفحة 14616 من 20604

أنها ليس بقرآن من أوائل السور من قوله: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} ولم يذكرها [1] .

فائدة:

الباء في {بسم ربك} زائدة كما قاله أبو عبيدة [2] . {الَّذِي خَلَقَ} ؛ لأن الكفار كانوا يعلمون أنه الخالق دون أصنامهم، والإنسان هنا آدم وذريته؛ لشوفه؛ ولأن التنزيل إليه.

(ص) (وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {نَادِيَهُ} : عَشِيرَتَهُ) أخرجه ابن جرير عن الحارث حدثني الحسن، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح عنه [3] ، وقيل: أهل مجلسه وقيل: حيَّه [4] ، قال ابن عباس: وكان - عليه السلام - يمر به أبو جهل يتوعد فأغلظ له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وانتهره فقال: يا محمد بأي شيء تهددني؟ أما وإني لأكثر هذا الوادي ناديًا، فأنزل الله تعالى: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) } قال:"فلو دعا ناديه لأخذته زبانية العذاب من ساعته" [5] .

وفي حديث أبي هريرة قال أبو جهل: لئن مررت بمحمد يصلي لأطأنَّ برقبته، فلما رآه يصلي أراد أن يفعل ذلك قال: فما فجئ أصحابه إلا وهو ينكص على عقبيه، ويتقي بثوبه، فقيل له، فقال: إن

(1) انظر"شرح ابن بطال"1/ 37 - 38.

(2) "مجاز القرآن"2/ 304.

(3) ذكره السيوطي في"الدر"6/ 627 وعزاه للفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم. ولم أجده عند الطبري.

(4) أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره"2/ 313 (3661) عن معمر عن قتادة في قوله تعالى: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) } قال: قومه، حيه.

(5) أخرجه الطبري في"تفسيره"12/ 648 (37685) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت