تَابَعَهُ الفَضْلُ بن موسى السيناني، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ
سادسها:
حديث ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ عُمَرُ: عليٌّ أقضانا، وأُبَي أَقْرَؤُنَا، وَإِنَّا لَنَدَعُ مِنْ لَحَنِ أُبَي، وَأُبَيٌّ يَقُولُ: أَخَذْتُهُ مِنْ فِي رَسُولِ الله فَلَا أَتْرُكُهُ لِشَيءٍ. قَالَ الله تَعَالَى: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ} الآية [البقرة: 106] . أخرجه هنا عن صدقة عن يحيى -وهو القطان- عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد، عن ابن عباس. وساقه في التفسير عن عمرو بن علي، عن يحيى [1] . قال المزي في"أطرافه": وليس في حديث صدقة ذكر علي [2] .
قلت: هو في أصل الدمياطي مخرجًا مصححًا [3] .
الشرح:
الأمر بالأخذ عن هؤلاء الأربعة للتأكيد، لا أن غيرهم لا يؤخذ عنهم.
وزيادة أبي الدرداء قال الداودي: لا أراه محفوظًا. وقال الإسماعيلي -بعد أن ذكره-: هذان الحديثان مختلفان، ولا يجوز أن يجمعا في"الصحيح"على تباينهما -أعني ذكر أُبَيٍّ وذكر أبي الدرداء - وإنما الصحيح أحدهما.
(1) سلف برقم (4481) .
(2) "تحفة الأشراف"1/ 37 (71) .
(3) ورد في هامش الأصل: وكذا هو ثابت في أصل لنا دمشقي، وسمع على المزي وعليه خطه أو تصحيح، والذي قاله المزي هو في بعض النسخ، وكذا ما قاله شيخنا عن أصل الدمياطي.