وللحاكم:"إن لكل شيء سنامًا وسنام القرآن البقرة". وصحح إسناده، قال: وقد روي موقوفًا [1] .
قلت: وأخرجه ابن الضريس بإسناد فيه مجهول، عن أبي ذر قلت: يا رسول الله أيما أنزل عليك أعظم؟ قال:"آيه الكرسي" [2] والنسائي في"عمل اليوم والليلة"من حديث أُبي بن كعب بنحو حديث أبي هريرة [3] .
وقال الضياء: وقد ذكر نحوه عن معاذ بن جبل وأبي أسيد وزيد بن ثابت، وفي"الدلائل للبيهقي"عن بريدة بن الحصيب نحوه، وقال: هذا غير قصة معاذ؛ فيحتمل أن يكونا محفوظين، ويذكر عن أبي أيوب الأنصاري أنه وقع له ذلك [4] .
وأخرجه ابن أبي شيبة عنه مرفوعًا:"والذي نفسي بيده إن لهذِه الآية -يعني: آية الكرسي- لسانًا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش" [5]
وروى أبو الشيخ من حديث سلمة بن وردان -المضعف- عن أنس مرفوعًا:"آية الكرسي ربع القرآن العظيم" [6] .
(1) "المستدرك"1/ 561، وفيه أنه رواه من حديث ابن مسعود موقوفًا، وقال: حديث صحيح الإسناد، وقد روي مرفوعًا.
(2) "فضائل القرآن"لابن الضريس (186) .
(3) "عمل اليوم والليلة" (966) .
(4) "دلائل النبوة"7/ 111.
(5) رواه عبد الرزاق في"المصنف"3/ 370 (6001) ، وعبد بن حميد في"المنتخب"1/ 199 (178) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"2/ 455 - 456 (2386 - 2387) من طريق الجريري عن أبي السليل، عن عبد الله بن رباح، عن أبي بن كعب، بنحوه. والحديث أصله في مسلم (810) دون القطعة الأخيرة، وهذا اللفظ صححه الألباني في"الصحيحة" (3410) .
(6) رواه أحمد 3/ 221: حدثنا عبد الله بن الحارث، قال: حدثني مسلمة بن وردان، عن أنس، مطولًا.
والحديث ضعفه الحافظ في"الفتح"9/ 62، والألباني في"الضعيفة" (1484) .