فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مرة غفر له ذنب مائتي سنة". وهو غريب من حديث ثابت، تفرد به الحسن [1] عنه [2] ."
قوله: ("أيعجز أحدكم") إلى آخره استنبط منه الداودي التكليف بما لا يشق وتأخير البيان إلى وقت الحاجة.
وفيه أيضًا أن عدم الترتيب في السور جائز؛ لأنه إذا قرأ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (1) } فالترتيب أن يقرأ ما بعدها فإذا أعادها فكأنه قرأ ما فوقها. وفي حديث أبي الدرداء:"أيعجز أحدكم أن يقرأ كل ليلة ثلث القرآن؟". قالوا: نحن أعجز. قال:"إن الله جزأ القرآن فجعل {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (1) } جزءًا من أجزاء القرآن" [3] . وهو شاهد لما أسلفناه.
فصل:
رواية إسماعيل بن جعفر عن مالك السالفة داخلة في رواية الأقران والمدبج [4] .
(1) جاء في هامش الأصل: الحسن بن أبي جعفر الجفري. قد ذكره الذهبي في"ميزانه"وذكر كلام الناس فيه إلى أن قال: ومن بلاياه، فذكر الحديث الذي في الأصل.
(2) رواه عن مسلم، عن إبرا هيم: الباغندي في"أماليه" (99) ، وابن الضريس في"فضائل القرآن" (257) . ومن طريقه ابن بشران في"أماليه"2/ 142 - 143 (1229) ، والبيهقي في"الشعب"2/ 507 (2546) ، والخطيب البغدادي 6/ 187، وابن الجوزي في"العلل المتناهية"1/ 106 (152) ، وقال: حديث لا يصح، والحسن ليس بشيء، قال الصفدي: واهي الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الألباني في"الضعيفة" (295) : حديث منكر.
(3) رواه مسلم (811) .
(4) الأقران -كما هو مقرر في مصطلح الحديث- هم المتقاربون في السن والإسناد، المشتركون في الأخذ عن الشيوخ. والمدبج منه هو أن يروي كل قرين عن أخيه =