صورة رجل فيكلمه، وكثير ما كان يأتيه في صورة دحية [1] . وهو للمؤمنين رحمة وللكفار عذاب، وقد تقدم في باب الكهف تفسير السكينة فراجعه.
وقوله: ("لو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم") هو حجة لمن قال: إن السكينة هي روح أو شيء فيه روح؛ لأنه لا يصح حب استماع القرآن إلا لمن يعقل.
وقوله: (فخرجت حتى لا أراها) في"صحيح مسلم": فعرجت إلى السماء حتى لا أراها [2] .
(1) انظر ما سلف برقم (3634) ، ورواه مسلم (2451) .
(2) "صحيح مسلم" (796) كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: نزول السكينة لقراءة القرآن.