فهرس الكتاب

الصفحة 14784 من 20604

فيقولان: بما كسينا هذا؟ فيقال لهما: بأخذ ولدكما القرآن. ثم يقال: اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام يقرأ هذا كان أو ترتيلًا" [1] ."

وقال ابن عباس: من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر [2] .

فصل:

ذكر هنا في الفاجر الذي لا يقرأ:"كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها"، وفي البخاري قريبًا في باب: من راءى به:"وريحها مرٌّ" [3] . وكأن ما هنا أجود؛ لأن الريح لا طعم له؛ إذ المرارة عَرَضٌ، والريح عَرَضٌ، والعَرَضُ لا يقوم بالعَرَضِ. وقد يقال: إن ريحها لما كان كريهًا استعار للكراهية لفظ المرارة لما بينهما من الكراهة المشتركة.

وروى ابن الضريس من حديث الجريري، عن قسامة بن زهير، عن أبي موسى:"مثل الذي يقرأ القرآن ويعمل به مثل الأترجة طيب ريحها طيب (خارجها) [4] ، ومثل الذي يعمل به ولا يقرؤه كمثل النخلة طيب (خارجها) ولا ريح لها .."الحديث [5] .

(1) أبو نعيم هذا هو الفضل بن دكين، والحديث رواه عنه أبو عبيد الهروي في"فضائل القرآن"ص 84 - 85، وابن أبي شيبة 6/ 130 (30036) ، وأحمد 5/ 348، والدارمي 4/ 2135 - 2136 (3434) .

(2) رواه الحاكم في"المستدرك"2/ 528 - 529، وعنه البيهقي في"الشعب"2/ 556 (2706) . قال الحاكم: حديث صحيح الإسناد لم يخرجاه. وصححه الألباني في"صحيح الترغيب" (1435) .

(3) يأتي برقم (5059) .

(4) كذا رسمها بالأصل.

(5) "فضائل القرآن"لابن الضريس.

وطرق قسامة بن زهير تنظر في"الضعفاء الكبير"للعقيلي 1/ 159 - 160 ترجمة

بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت