فهرس الكتاب

الصفحة 14799 من 20604

وطرَّقه الحاكم في"مستدركه"من حديث البراء من عشرين طريقًا عنه، ذكره أجمع بأسانيد وأوضحه [1] .

قال ابن حبان: هذا اللفظ من ألفاظ الأضداد. يريد بقوله:"زينوا القرآن بأصواتكم"، زينوا أصواتكم بالقرآن [2] . وقال الخطابي: معناه: زينوا أصواتكم بالقرآن. كذا فسره غير واحد من أئمة الحديث، وزعموا أنه من باب المقلوب، كما قالوا: عرضت الناقة على الحوض، ثم قال: ورواه معمر، عن منصور، عن طلحة فقدم الأصوات على القرآن، قال: وهو الصحيح، ثم رواه بسنده عن طريق عبد الرزاق، عن معمر [3] .

قلت: وقد أخرجه الحاكم عن منصور من ستة طرق: سفيان، وزائدة، و (عمرو بن قيس) [4] ، وجرير، وابن طهمان، وعمار؛ كلهم عن منصور، عن طلحة بتقديم القرآن على الأصوات [5] .

= الحديث يرويه الزهري، ومحمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وصالح بن موسى الذي روى هذا الحديث، عن عبد العزيز، عن أبي سلمة، عن أبيه: لين الحديث، وإنما ذكرنا هذا الحديث لنبين علته.

وقال الهيثمي في"المجمع"7/ 171: فيه صالح بن موسى وهو متروك، وضعف الحافظ إسناد هذا في"الفتح"13/ 519، وفي"التغليق"3/ 377.

(1) "المستدرك"1/ 571 - 575.

(2) "صحيح ابن حبان"3/ 26، وفيه أنه قال: يريد بقوله:"زينوا القرآن بأصواتكم"لا زينوا أصواتكم بالقرآن. أي: ضد ما نقله المصنف -رحمه الله- أو يكون سقط من سياق المصنف كلمة (لا) . والله أعلم.

(3) "معالم السنن"1/ 252.

(4) كذا بالأصل وهو خطأ، وصوابه: (عمرو بن أبي قيس) كما في"المستدرك"1/ 571، وانظر ترجمته في"تهذيب الكمال"22/ 203 (4437) .

(5) "المستدرك"1/ 570 - 572.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت