وكتبه عنده من السفرة الكرام البررة، وإذا تعلم الرجل القرآن وقد دخل في السن وحرص عليه، وهو في ذلك يتابعه وينفلت منه كتب له أجره مرتين [1] ، وروي عن الأعمش قال: مرَّ أعرابي بعبد الله بن مسعود وهو يقرئ قومًا القرآن، فقال: ما يصنع هؤلاء؛ فقال ابن مسعود: يقسمون ميراث محمد - صلى الله عليه وسلم - [2] .
قال عبد الله بن عمرو: عليكم بالقرآن فتعلموه وعلموا أبناءكم فإنكم عنه تُسألون وبه تجزون، وكفى به واعظًا لمن عقل [3] .
وقال ابن مسعود: لا يسأل أحد عن نفسه غير القرآن، فإن كان يحب القرآن فإنه يحب الله ورسوله [4] ، وعن أنس رضي الله عنه مرفوعًا قال:"إن لله أهلين من الناس"قيل: من هم يا رسول الله؟ قال:"هم أهل القرآن أهل الله وخاصته" [5] .
(1) "فضائل القرآن"ص 46 - 47.
(2) "فضائل القرآن"ص 51.
(3) السابق ص 52 - 53.
(4) السابق ص 51 - 52.
(5) "فضائل القرآن"ص 88.
ورواه أيضًا ابن ماجه (215) . قال البوصيري في"مصباح الزجاجة"1/ 29: إسناده صحيح رجاله موثقون.