وقد سلف قريبًا [1] .
وحديث عمر عن هشام في قراءة سورة الفرقان السالف في باب: أنزل القرآن على سبعة أحرف [2] .
وحديث عائشة السالف قريبًا:"من سورة كذا وكذا" [3] .
وفيها: رد على من يقول: لا يجوز أن يقول: سورة البقرة، ولا سورة آل عمران، وزعم أن الصواب في ذلك أن يقال: السورة التي يذكر فيها البقرة، ويذكر فيها آل عمران، وهو قول يُرْوى عن بعض السلف. وقالوا: إذا قال: سورة البقرة، وسورة آل عمران فقد أضاف السورة إلى البقرة، والبقرة لا سورة لها، وقد سلف هذا المعنى في الحج في باب: يكبر مع كل حصاة [4] .
وقول عمر لهشام: كذبت. يريد على ظنه وما ظهر له.
(1) برقم (5008 - 5009) .
(2) برقم (4992) .
(3) برقم (5038) .
(4) راجع شرح الحديث السالف برقم (1750) .