كذا فسره أبو داود عن نافع [1] ، وغلط من خصه بالثاني معللًا؛ بأنه يحتاج إلى رضاها، وقيل: يفسخ. قيل: ويثبت بعد (عَلَى) [2] الخلاف في ذَلِكَ، فقد جعل مالك في"المدونة"الشغار في المولاتين كالابنتين [3] ، وذكر بعض البغاددة أن فساده في صداقه.
(1) أبو داود (2074) .
(2) من (غ) .
(3) "المدونة"2/ 139.