وذلك أمر جائز في اللغة، قال تعالى: {فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ} [البقرة: 282] قيل: يريد ولي الحق، وهو الذي له الحق، فلا يتعين لأحدهما إلا بدليل.
ثم ذكر حديث تزويج عمر أمه أم سلمة وهو صغير، مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمره سبع سنين [1] .
وجوابه: أن نكاحه - عليه السلام - لا يحتاج إلى ولي.
وقد ذكر ابن سعد أن الذي زوجها له سلمة بن أبي سلمة، وكان أكبر من أخيه عمر، وسيأتي في باب السلطان ولي المراد بالأول.
فصل:
البخاري روى حديث معقل عن أحمد بن أبي عمرو -هو أبو علي، وأبو عمرو وهو حفص- بن عبد الله بن راشد السلمي مولاهم النيسابوري، قاضيها، مات في المحرم سنة ثمان وخمسين ومائتين بعد محمد بن يحيى بستة أشهر، وقيل: توفي سنة ستين [2] .
وإبراهيم شيخ والده هو ابن طهمان الهروي أبو سعيد، سكن نيسابور، ثم سكن مكة، ومات بها سنة ثلاث وستين ومائة [3] .
(1) "شرح معاني الآثار"3/ 10 - 12.
(2) انظر:"الجرح والتعديل"2/ 48 (41) ،"تهذيب الكمال"1/ 294 (47) .
(3) انظر:"تاريخ بغداد"6/ 105،"تهذيب الكمال"2/ 108 (186) .