فهرس الكتاب

الصفحة 15111 من 20604

فصل:

روى ابن ماجه هذا الحديث، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد، عن يحيى كما سلف، لكن بلفظ: فكرهت نكاح أبيها، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذَلِكَ له، فرد عليها نكاح أبيها، فنكحت أبا لبابة بن عبد المنذر [1] .

وقال الإسماعيلي: رواه شعبة، عن يحيى، عن القاسم مرسلًا قال: فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إن أبي زوجني وأنا كارهة، وأنا أريد أن أتزوج عم ولدي. قال: فنزعها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتزوجت عم ولدها.

قال يحيى: وهي خنساء بنت خذام، قال: وكذلك قال معمر وابن عيينة: وهي ثيب. فأرسلوه. وعند أحمد من حديث ابن إسحاق عن الحجاج بن السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر أن جدته أم السائب خناس بنت خذام بن خالد كانت (تحت) [2] رجل قبل أبي لبابة، وأبى أبوها إلا أن يلزمها العوفي حَتَّى ارتفع أمرها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"هي أولى بأمرها"فألحقها بهواها فانتزعت من العوفي وتزوجت أبا لبابة، فولدت له أبا السائب [3] .

وقال أبو عمر: روى مالك هذا الحديث فقال فيه: وهي ثيب، في (درج) [4] [لحديث] [5] .

(1) ابن ماجه (1873) .

(2) في (غ) و"المسند": عند.

(3) "المسند"6/ 328 - 329.

(4) في الأصل: (د. ت. خ) وهو ما يعني أنه في أبي داود والترمذي والبخاري، ولعله تصحيف من الناسخ، والمثبت من (غ) وهو الموافق لما في"الاستذكار"16/ 206.

(5) زيادة يقتضيها السياق، من"الاستذكار"16/ 206.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت