فهرس الكتاب

الصفحة 15158 من 20604

من القرآن لم يجز؛ للمعاني المذكورة، وإذا كان التعليم لا تملك به (المنافع) [1] ولا أعيان الأموال ثبت بالنظر أن لا تملك به الإبضاع [2] . ولا يسلم ما ذكره.

وادعى ابن العربي أن ذكر الخاتم كان قبل النهي عنه بقوله:"إنه حلية أهل النار" [3] ، فنسخ النهي جوازه والطلب له [4] ، وما أبعد ما ذكره، ودعوى من ادعى أنه على وجه المبالغة كما قال:"تصدقوا ولو بفرسن شاة" [5] ، أو أنه كان يساوي ربع دينار فصاعدًا؛ لقلة الصناع حينئذٍ بعيد، والحق أحق بالاتباع.

(1) من (غ) .

(2) "شرح معاني الآثار"3/ 19 - 20.

(3) رواه أبو داود (4223) ، والترمذي (1785) ، والنسائي 8/ 172 من حديث بريدة بن الحصيب، قال الترمذي: هذا حديث غريب. اهـ.

(4) "عارضة الأحوذي"5/ 37 - 38.

(5) رواه البخاري (2566) ، ومسلم (1030) بلفظ:"يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت