فهرس الكتاب

الصفحة 15226 من 20604

وقال محمد: إذا كان الرجل مِمَّن يُقْتَدى به فأحب لي أن يرجع [1] .

وروي أن الحسن وابن سيرين كانا في جنازة وهناك نوح، فانصرف ابن سيرين، فقيل ذلك للحسن، فقال: إن كنا متى رأينا باطلًا تركنا حقًّا؛ أَسْرَع في ديننا [2] .

واحتج الكوفيون في إجازة حضور اللعب بأنه - عليه السلام - رأى لعب الحبشة، ووقف له، وأراه عائشة [3] ، وضُرب عنده في العيد بالدف والغناء، فلم يمنع من ذلك [4] .

وحجة من كرهه أنه - عليه السلام - لما لم يدخل البيت الذي فيه الصورة التي نهى عنها، فكذلك كل ما كان مثلها من المناكير.

(1) انظر:"مختصر اختلاف العلماء"2/ 293.

(2) ذكره ابن بطال 7/ 293، وابن عبد البر في"الاستذكار"16/ 359.

ورواه علي بن الجعد (2231) بلفظ آخر فقال: عن الحسن وابن سيرين أنهما كانا يتبعان الجنازة التي فيها نوح، ينهيان عن النوح، فإذا أبين لم يدعا الجنازة.

(3) سلف برقم (454) .

(4) سلف برقم (949) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت