فهرس الكتاب

الصفحة 15233 من 20604

قال أبو زيد: يقال هو المرء والأمر، وهي المرأة، والمرأة والمرة (والمريان) [1] ، ولا تجمع.

وقوله: ("كَالضِّلَعِ") : يريد أنها عوجاء كالضلع.

والعوج قال ابن السكيت: هو بفتح العين فيما كان منتصبًا كالحائط والعود، وما كان في نشاط أو دين أو معاش فهو بكسر العين، يقال: في دينه عوج. ويؤيد ما ذكره قوله تعالى: {لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا (107) } [2] [طه: 107] .

وقال غيره: هو بالفتح في كل شخص مرئي، وبالكسر فيما ليس بمرئي (كالرأي والكلام) [3] . وقال أبو عمرو الشيباني: هو بالكسر فيها جميعًا، ومصدرها بالفتح معًا، حكاه ثعلب عنه [4] .

وقال الجوهري: هو بالفتح مصدر قولك عوج بالكسر فهو أعوج، والاسم: العِوج بكسر العين [5] .

وقوله:"وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه"ولم يقل أعلاها، والضلع مؤنثة، وكذلك قوله:"لم يزل أعوج". ولم يقل عوجاء؛ لأن تأنيثه ليس بحقيقي.

وقال الداودي: إنما قال"كَالضِّلَعِ"؛ لأنها خلقت من ضلع آدم، من قصيرته، نام نومة، فاستل الملَك ضِلْعَهُ، فخلقت منه حواء، فاستيقظ آدم

(1) في (غ) : المرايان.

(2) نقله عنه الجوهري في"الصحاح"1/ 331.

(3) من (غ) ، وانظر:"النهاية في غريب الحديث"3/ 315.

(4) هو بنصه عن ابن السكيت في"إصلاح المنطق"ص 164، وذكره ثعلب في"مجالسه"1/ 85، ولم يعزه لأحد.

(5) "الصحاح"1/ 331.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت