فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و (البُجَر) كذلك إلا إنها مختصة بالبطن، فيما ذكره الأصمعي، واحدها بجرة، ومنه قيل: رجل أبجر، إذا كان عظيم البطن، وامرأة بجراء. يقال: فلان بجرة، إذا كان ناتئ السرة عظيمها [1] . وقال الأخفش: العجر: العقد في سائر البدن، والبجر يكون في القلب.
وقال أبو سعيد النيسابوري: لم يأت أبو عبيد بالمعنى في هذا، وإنما عنت أن زوجها كثير العيوب في أخلاقه، منعقد النفس عن المكارم [2] .
وقال ابن فارس: البجرة: خروج السرة، والرجل (أبجر) [3] . وفي"المبدأ": (وصبت) [4] إليه بِعُجَرِي وبُجَرِي؛ أي: بأمري كله.
وقال الداودي: العُجَر والبجر: عُروق البطن والذراعين، وبالجملة فإنها أرادت أن تكني عن جميع عيوبه من غير تفسير.
وقال ابن الأعرابي: العجر: نفخة في الظهر، فإذا كانت في السرة فهي بجرة، ثم ينقلان إلى الهموم والأحزان [5] .
قال الأصمعي: يستعمل ذلك في المعايب. أي: أذكر عيوبه. وقال يعقوب: أسراره. وعبارة غيره: عيوبه الباطنة، وأسراره الكامنة.
قال ثعلب في العجر والبجر: ومنه قول علي في الجمل لما رأى طلحة ابن عبيد الله قتيلا: أعزز عليَّ أبا محمد أن أراك معفرًا (تحت) [6] نجوم
(1) انظر:"غريب الحديث"1/ 366 - 367.
(2) انظر:"شرح ابن بطال"7/ 299.
(3) في الأصول: البجر. والمثبت من"المجمل"1/ 116.
(4) كذا بالأصل، وفي"المجمل": أفضيت.
(5) انظر:"المعلم بفوائد مسلم"1/ 335.
(6) من (غ) .