فهرس الكتاب

الصفحة 1535 من 20604

وأما عمران فهو: أبو الحسين المنقري البصري، روى عنه البخاري وأبو داود وأبو زرعة، مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين [1] .

ثالثها: مناسبة قول ربيعة للتبويب في رفع العلم (أن من كان فيه فهم وقبول للعلم فلا يضيع نفسه بإهماله بل يقبل عليه ويهتم به، فإنه إِذَا لم يفعل ذَلِكَ أدى إلى رفع العلم) [2] ؛ لأن البليد لا يقبل العلم فهو عنه مرتفع، فلو لم تصرف الهمة إليه أدى إلى رفعه مطلقًا.

ويحتمل أن المراد به أن العالم ينبغي له تعظيم العلم بأن لا يأتي أهل الدنيا؛ إجلالًا له، فإنه إِذَا أكثر منهم أداه ذَلِكَ إلى قلة الاشتغال والاهتمام به، ويحتمل معنى ثالثًا أن من هذا حاله لا يضيع نفسه بأن يجعله للأغراض الدنيوية، بل يقصد به الإخلاص؛ لتحصل له الثمرات الأخروية فيكون جامعًا للعلم والعمل به.

رابعها: في ألفاظه ومعانيه:

الأشراط: العلامات كما تقدم الكلام عليه في حديث جبريل،

= انظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"7/ 238،"طبقات خليفة"ص 216،"التاريخ الكبير"8/ 326 (3188) ،"تهذيب الكمال"32/ 109 - 112 (6978) ،"سير أعلام النبلاء"5/ 251 - 252 (115) ،"شذرات الذهب"1/ 175.

(1) عمران بن ميسرة المنقري، أبو الحسن البصري الأدمي.

روى عن: نجادة بن سلم، وحفص بن غياث، وعباد بن العوام، وعبد الله بن إدريس، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وعبد الوارث بن سعيد.

روى عنه، وأبو بكر محمد بن هانئ الأثرم، مات سنة ثلاث عشرين ومائتين.

انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"6/ 429 (2883) ،"الجرح والتعديل"6/ 306 (1699) ،"الثقات"لابن حبان 8/ 498،"تهذيب الكمال"22/ 363 - 364 (4508) ،"الكاشف"2/ 95 (4278) .

(2) ساقط من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت