فهرس الكتاب

الصفحة 15362 من 20604

وفي لفظٍ: سأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن عندي جارية وأنا أعزل عنها فقال - صلى الله عليه وسلم:"إن ذلك (لم) [1] يمنع شيئًا أراده الله"قال: فجاء الرجل فقال: يا رسول الله التي كنت ذكرتها لك حبلت. فقال - عليه السلام:"أنا عبد الله ورسوله" [2] . وفي لفظ: إن لي جارية هي خادمنا وسانيتنا، وأنا أطوف عليها، وأنا أكره أن تحبل، فقال:"اعزل عنها إن شئت؛ فإنه سيأتيها ما قدر لها"فلبث الرجل ثم أتاه فقال: إن الجارية قد حبلت. فقال:"قد أخبرتك أن سيأتيها ما قدر لها" [3] .

وللنسائي: كان لنا جواري وكنا نعزل عنهن فقالت اليهود: إن تلك الموءودة الصغرى. فسئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال:"كذبت اليهود، ولو أراد الله -عَزَّ وَجَلَّ- أن يخلقه لم تستطع رده" [4] . ولأبي قرة السكسكي: ذكر المثنى بن الصباح، عن عطاء، عن جابر - رضي الله عنه - أنهم كانوا يعزلون على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذا أذنت الحرة، وأما الأمة فيعزل عنها.

ولفظ مسلم في الثاني:"ما من كل الماء يكون الولد، وإذا أراد الله خلق شيء لم يمنعه شيء" [5] . وفي لفظ:"ماكتب الله خلق نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وستكون" [6] . ولأحمد:"أنت تخلقه؟ أنت ترزقه؟ أقره قراره، فإنما ذلك القدر" [7] . وفي لفظ: إن اليهود تحدث أن

(1) كذا في الأصول، وفي مسلم: لن.

(2) مسلم (1439/ 135) .

(3) مسلم (1439/ 134) .

(4) "السنن الكبرى"5/ 340 (9078) .

(5) مسلم (1438/ 133) .

(6) مسلم (1438/ 125) .

(7) "المسند"3/ 53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت