فهرس الكتاب

الصفحة 15443 من 20604

فإني أنا الموت الذي هو واقع ... بنفسك فانظر كيف أنت مزاوله

قال الأصمعي: الأحماء من قبل الزوج، والأختان من قبل المرأة، والأصهار تجمعهما. زاد ابن بطال عنه: والحماة أم الزوج، و (الختنة) [1] : أم المرأة [2] .

ونقل ابن بري في"إيضاحه"عنه: الأحماء من قبل المرأة. زاد الخطابي بعد أن نقل الأول: لا يختلف أهل اللغة في ذلك، قال: وجرى في ذلك بعض الفقهاء على عرف العامة، فقال: إذا أوصى إلى أختانه دفع إلى أزواج بنات الموصي وأخواته، وكل من يحرم عليه من ذات رحم محرم، وهو قول محمد بن الحسن [3] .

وانظر كيف يصح أن يقال: هو أبو الزوج ثم يمنعه، فالله تعالى يقول: {أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ} [النور: 31] . وقال أبو عبد الملك: معناه: أنه لا يوجد من الحمو بد كما لا يوجد من الموت بد.

وقال الخطابي: معناه: احذروا الحمو كما تحذرون الموت [4] .

وقال الترمذي: الحمو: أخو الزوج [5] .

وقال الداودي وابن فارس مثل قول أبي عبيد، أنه أبو الزوج، زاد ابن فارس: وأبو امرأته [6] .

(1) في الأصول: (الحمية) والمثبت من"شرح ابن بطال"وهو الصواب.

(2) "شرح ابن بطال"7/ 360.

(3) "أعلام الحديث"3/ 2026.

(4) السابق 3/ 2026.

(5) "الترمذي"بعد حديث (1171) .

(6) "مجمل اللغة"1/ 249 مادة (حمو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت