فهرس الكتاب

الصفحة 15454 من 20604

وقال الترمذي: حسن صحيح. وكذا صححه ابن حبان أيضًا [1] .

وفي سنده: نبهان المخزومي مكاتب أم سلمة. قال البيهقي في الكتابة من"سننه": صاحبا الصحيح لم يخرجا عنه، وكأنه لم تثبت عدالته عندهما، ولم يخرج من الجهالة [2] برواية عدل عنه [3] . قلت: قد روى عنه اثنان: الزهري، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، وذكره ابن حبان في الثقات [4] وصحح الحاكم حديثه [5] .

وأعلَّه أيضًا ابن بطال حيث قال: حديث عائشة أصح منه؛ لأنه عن نبهان، وليس بمعروف بثقل العلم، ولا يروي إلا حديثين: أحدهما هذا، والثاني في المكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت منه سيدته [6] ، قال: فلا يستعمل حديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة له وإجماع العلماء [7] .

(1) أبو داود (4112) ، الترمذي (2778) ، النسائي في"الكبرى"5/ 393 (9241) ، ابن حبان 12/ 387 (5575) ، والحديث سبق تخريجه.

(2) ورد بهامش الأصل: لا يخرج عن جهالة العين برواية عدل عنه، إلا على قولٍ، وشرط هذا القول أن يكون الراوي عنه لا يروي إلا عن عدل، كما في جماعة منهم: ابن مهدي ومالك وشعبة وغيرهم.

(3) "السنن"10/ 327.

(4) "الثقات"5/ 486.

(5) "المستدرك"2/ 219.

(6) رواه أبو داود (3928) ، والترمذي (1261) ، وابن ماجه (2520) عن نبهان مكاتب أم سلمة قال: سمعت أم سلمة تقول: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن كان لإحداكن مكاتب فكان عنده ما يؤدي فلتحتجب منه".

وهو حديث ضعفه الألباني في"الإرواء" (1769) .

(7) "شرح ابن بطال"7/ 364.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت