قال أبو عمر: والاختلاف فيها وفي صواحباتها اللاتي لم يدخل بهن عظيم [1] .
وروى ابن أبي شيبة من حديث عمر بن الحكم أنه - عليه السلام - تزوج امرأة من بني الجون فطلقها، وهي التي استعاذت منه [2] .
وقال مجاهد: لم يكن يطلق ولكن يعتزل [3] .
فصل:
والرازقي -براء مهملة [4] ثم ألف ثم زاي ثم قاف- ثياب من كتان بيض طوال، قاله أبو عبيد.
وقال غيره: داخل بياضها زرقة. والرازقي: الضعيف.
فصل:
والسوقة من الناس: الرعية. ومن دون الملك، قال الجواليقي: ليس كما يذهب إليه عوام الناس إلى أنهم أهل السوق، وسموا سوقة؛ لأن الملك يسوقهم فيساقون له ويصرفهم على مراده، يقال للواحد منهم والاثنين: سوقة، وربما جمع سوقًا، وأما أهل السوق فالواحد منهم سوقي، والجماعة سوقيون.
فصل:
الأُجُم: في الحديث الذي أوردناه -بضم الهمزة والجيم- الحصين، وجمعه: آجام بالمد، كعنق وأعناق. وقال أبو عبيد: وكذلك الأطم.
(1) "الاستيعاب"4/ 348، 349، 350.
(2) ابن أبي شيبة 4/ 201 (19248) .
(3) ابن أبي شيبة 4/ 200 (19244) .
(4) ورد بهامش الأصل: لا تحتاج إلى تقييدها بالإهمال.