روى عن أخيه سليمان وشعبة والثوري. وعنه البخاري وأبو داود، وغيرهما، وروى مسلم والترمذي والنسائي عن رجل عنه. مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين عن تسعين سنة.
قَالَ أبو حاتم: صدوق. وقال يحيى بن معين: لا تكتبوا عنه، لم يكن بالثقة. أخرج لَهُ مسلم حديثًا واحدًا في الرؤيا أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول لأصحابه:"مَنْ رَأى مِنْكُم رُؤْيا"عن الدارمي عنه عن أخيه سليمان [1] .
فائدة:
ليس في الصحيحين محمد بن كثير غير هذا، وفي أبي داود والترمذي والنسائي محمد بن كثير الصنعاني. روى عن الدارمي، وهو ثقة اختلط بأَخِرِهُ [2] .
ثالثها:
معنى قوله: (لَا أَكَادُ أُدْرِكُ الصَّلَاةَ مِمَّا يُطَوِّلُ بِنَا فُلَانٌ) أنه كان رجلًا [3] ضعيفًا، فكان إِذَا طول به الإمام في القيام لا يبلغ الركوع
(1) رواه مسلم (2269) باب: في تأويل الرؤيا.
ومحمد بن كثير انظر ترجمته في:"الجرح والتعديل"8/ 70 (311) ."الثقات"لابن حبان 9/ 77 - 78."تهذيب الكمال"26/ 334 - 336 (5571) ."تهذيب التهذيب"3/ 683.
(2) ضعفَّه أحمد بن حنبل وقال: هو منكر الحديث، يروي أشياء منكرة. وقال: لم يكن عندي ثقة. وقال يحيى بن معين: كان صدوقًا. وعنه قال: ثقة. وقال البخاري: ليِّن جدًّا. وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال: يخطئ، ويغرب. مات سنة ست عشرة ومائتين. وقيل: سبع عشرة ومائتين. وقيل: ثماني عشرة أو تسع عشرة ومائتين.
انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"1/ 218 (684) ."الثقات"9/ 70."تهذيب الكمال"26/ 329 - 334 (5570) ."تهذيب التهذيب"3/ 682 - 683.
(3) في هامش الأصل:
فائدة: الرجل الذي قال: يا رسول الله لا أدرك الصلاة. الحديث في"مسند أحمد"=