فهرس الكتاب

الصفحة 15768 من 20604

فصل:

وقد احتج من قال: إن الثلاث لا بدعة فيها بقصة عويمر، ولم ينكر الشارع عليه، ولو كانت بدعة لبينه وأنكره، وقال: لا يجوز ذلك.

فصل:

ذكر في حديث سهل في الباب بعده:"إن جاءت به أحمر قصيرًا كأنه وحرة"إلى آخره. وذكر فيه أوصافا أُخر بعد. وفي لفظ:"إن جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ"، وهو بالسين والحاء المهملتين، وهو الأسود كلون الغراب، يقال لليل: أسحم، وللسحاب الأسود: أسحم.

ومنها أدعج وهو شديد سواد الحدقة. قال أبو موسى المديني: هو عند العرب السواد في العين وغيرها، وعند العامة سواد الحدقة فقط. والأديعج تصغير أدعج، والدعجاء الليلة الثامنة والعشرون سميت بذلك لشدة سوادها [1] والخدلج: العظيم الساقين، وامرأة خدلجة ضخمة الساقين والذراعين، والأحيمر تصغير أحمر، والأحمر: الأبيض لأن العمرة تبدو في البياض، ولا تبدو في السواد، ومنه الحديث"بُعثتُ إلى الأسودِ والأحمرِ" [2] .

قال أبو موسى المديني: سُئل ثعلب: لم خص الأحمر دون الأبيض، قال: لأن العرب لا تقول رجل أبيض من بياض اللون، إنما الأبيض عندهم الطاهر النقي من العيوب [3] .

(1) "المجموع المغيث"1/ 657 - 658.

(2) رواه الإِمام أحمد من حديث ابن عباس 1/ 301، وجابر 3/ 304، وأبي موسى 4/ 416، وأبي ذر 5/ 145، 147، - رضي الله عنهم -.

(3) "المجموع المغيث"1/ 496.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت