فهرس الكتاب

الصفحة 15791 من 20604

وقول عاصم: (ما ابتليت بهذا إلا لقولي) . قال الداودي: لأنه (قال) [1] لو وجدت لفعلت أو عيَّر فابتلي ذكر أن ابن سيرين عير رجلًا بفلس ثم ندم، وانتظر العقوبة أربعين سنة ثم نزل به.

= ما رواه مؤمل بن إيهاب في"جزئه"ص 99 (27) ، وابن أبي الدنيا في"مكارم الأخلاق"22 (102) ، وابن حبان في"المجروحين"3/ 157، والقضاعي في"مسند الشهاب"1/ 263 - 264 (426) ، والبيهقي في"الكبرى"10/ 210، و"الشعب"7/ 108 - 109 (9664) ، والخطيب في"تاريخ بغداد"8/ 438 من طريق رواد عن أبي سعد، عن أنس مرفوعًا:"من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له".

قال مؤمل: فلما اختلط رواد رفع هذا الحديث ودلسوا عليه. اهـ.

وقال البيهقي في"الكبرى": ليس بالقوي، وفي"الشعب": إسناده ضعيف. اهـ.

وقال الألباني في"الضعيفة" (585) : ضعيف جدًا. اهـ.

ورواه أيضًا ابن عدي في"الكامل"2/ 65 (203) ، والخطيب في"تاريخه"4/ 171، وابن الجوزي في"العلل المتناهية"2/ 295 - 296 (1301) من طريق الربيع بن بدر عن أبان، عن أنس به.

قال ابن الجوزي: حديث باطل، فيه متروكان: الربيع وأبان. اهـ.

ومنها ما رواه ابن أبي الدنيا في كتاب"الصمت"ص 142 عن إبراهيم النخعي أنه قال: ثلاث كانوا لا يعدونهن من الغيبة: الإِمام الجائر، والمبتدع، والفاسق المجاهر بفسقه.

وما رواه أيضًا ص 146 عن الحسن: ثلاثة لا تحرم عليك أعراضهم: المجاهر بالفسق، والإمام الجائر، والمبتدع.

وروي أيضًا ص 146 عن الحسن: إذا ظهر فجوره فلا غيبة له. وأيضًا ص142 عن زيد بن أسلم: إنما الغيبة لمن لم يعلن بالمعاصي.

(1) من (غ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت