فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي حديث عقبه:"ألا أدلكم على التيس المستعار هو المحل" [1] ولا فائدة في اللعنة إلا إفساد النكاح التحذير منه.
= وأخرجه عن ابن مسعود: الترمذي (1120) ، والنسائي 6/ 149، وأحمد 1/ 448، 450، والدارمي 3/ 1450 (2304) .
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وصححه الألباني في"مشكاة المصابيح" (3296) ورواه عن أبي هريرة: أحمد 1/ 333.
ورواه عن ابن عباس: ابن ماجه (1934) وصححه الألباني في"صحيح ابن ماجه" (1570) .
(1) رواه ابن ماجه (1936) ، والطبراني 17/ 299، والدارقطني 3/ 251، والحاكم 2/ 199 من طريق أبي صالح كاتب الليث عن الليث، عن مشرح بن عاهان عن عقبة بن عامر.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ. وقال الذهبي: صحيح. اهـ. وقال عبد الحق في"الأحكام الوسطى"3/ 157: إسناده حسن. اهـ.
وتعقبه ابن القطان في"بيان الوهم"3/ 504 بقوله: ولمْ يبين لِمَ لا يصح. اهـ. وقال الزيلعي في"نصب الراية"3/ 239: صحيح من عند ابن ماجه، وقال ابن حجر في"الدراية"2/ 73: رواته موثقون. اهـ.
وأُعِلَّ بعلتين:
إحداهما: أن الليث لم يسمع من مشرح شيئًا ولا روى عنه شيئًا؛ قاله يحيى بن عبد الله بن بكير كما في"علل ابن أبي حاتم"1/ 411.
وأجيب عنها بما قاله الحاكم 2/ 198 فقال: ذكر أبو صالح كاتب الليث عن ليث سماعه من مشرح بن عاهان. ثم ساقه.
الثانية: ضعف مشرح بن عاهان، وأبو صالح كاتب الليث. قاله ابن الجوزي في"العلل المتناهية"2/ 158، البوصيري في"زوائد ابن ماجه"ص 277، وغيرها.
وأجيب بأن مشرح بن عاهان وثقه ابن معين وغيره، وكاتب الليث مختلف فيه منهم من يوثقه، ومنهم من ينكر عليه كثرة روايته عن الليث، ومنهم من يضعفه.
قال ابن معين: أقل أحواله أن يكون رواه عن الليث كتابًا قرأه عليه وأجازه له. اهـ.
انظر:"الجرح والتعديل"5/ 86 - 87،"بيان الوهم والإيهام"3/ 505.
والحديث حسنه الألباني كما في"صحيح ابن ماجه" (1572) .