فهرس الكتاب

الصفحة 15836 من 20604

قال ابن حزم: في سند الأول زينب بنت كعب بن عجرة، وهي مجهولة ولم يرو حديثها غير سعد بن إسحاق بن كعب، وهو غير مشهور بالعدالة، مالك وغيره يقول: إسحاق بن سعد، وسفيان يقول: سعد [1] .

قلت: زينب هذِه صحابية، ذكرها أبو إسحاق الطليطلي وابن فتحون في جملة الصحابه، قالا: وكانت تحت أبي سعيد الخدري. وأما ما ذكره عن سعد فإن جماعة قالوا: إن سفيان وهم في تسميته، وأن مالكًا هو المصيب في اسمه، ولهذا فإن الترمذي وغيره لما أخرجوه صححوه.

وقال أبو عمر: هذا حديث معروف مشهور عند علماء الحجاز والعراق [2] .

وخرجه ابن الجارود في"منتقاه"أيضًا [3] ،، ووثقه ابن المديني وصالح بن محمد، وذكره ابن حبان وابن خلفون في"الثقات" [4] . وقال أبو عمر: ثقة لا يختلف في عدالته [5] .

فصل:

قال الشافعي: عائشة ومروان بن الحكم وابن المسيب يعرفون أن حديث فاطمة إنما كان للشر، ويزيدُ ابن المسيب: استطالتها على أحمائها، وأنها كتمت في حديثها السبب؛ خوفًا أن يسمع ذلك سامع فيرى أن للمبتوتة أن تعتد حيث شاءت، كما ذهب إليه عطاء [6] .

(1) "المحلي"10/ 302 وفيه: سفيان يقول: سعيد، ومالك وغيره يقولون: سعد.

(2) "التمهيد"21/ 31.

(3) "المنتقى"ص 191 (761) .

(4) "الثقات"6/ 365.

(5) "التمهيد"21/ 26.

(6) "الأم"5/ 218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت