فهرس الكتاب

الصفحة 15873 من 20604

وفي دخول الصغيرة تحت اللفظ المذكور نظر، ولا تدخل الكتابية كما سلف، ولا المستولدة. والحِفْش: -بكسر الحاء المهملة، وسكون الفاء ثم شين معجمة- بيت صغير رديء خرب حقير قريب السُمْك، أو الخص الرديء، أو المظلة الدنية.

قال ابن حبيب: وأهل اللغة على أنه البيت الصغير. وفسره مالك بأنه البيت الرديء. وروى ابن وهب عنه أنه البيت الصغير [1] ، وهو قول الخليل [2] ، وعن الشافعي: هو بيت ذليل قريب السُّمك، سمي به لضيقه [3] : والتحفش: الانضمام والاجتماع. وكذلك قال ابن الأعرابي.

وقال أبو عبيد: الحفش الدرج، وجمعه: أحفاش، يشبه البيت الصغير [4] ، وقال الخطابي: سمي حفشًا؛ لضيقه وانضمامه، والتحفش: الانضمام والاجتماع [5] .

وعبارة المازري أنه خص حقير. وفي الحديث أنه قال لبعض من وجهه ساعيًا فرجع بمال:"هل قعد في حفش أمه ينتظر هل يهدى إليه أم لا؟" [6] وهو الدرج كما سلف.

ومعنى تفتض به -بالفاء والضاد- تدلك جسمها. وقال مالك: تمسح به جلدها كالنشرة [7] . وقال مطرف وابن الماجشون: تمسح به فرجها وحرها ظاهره وباطنه.

(1) انظر:"الاستذكار"18/ 222 - 223.

(2) "العين"3/ 97.

(3) "الأم"5/ 213 بتصرف.

(4) انظر:"الاستذكار"18/ 223.

(5) "أعلام الحديث"3/ 204 بتصرف.

(6) "المعلم بفوائد مسلم"1/ 465 - 466.

(7) "الموطأ"ص 369.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت