فهرس الكتاب

الصفحة 15892 من 20604

الحديث بوجوه، وكان أحمد يقول: هذا الشاذ من الحديث لا يؤخذ به. وقاله إسحاق.

وقال أبو عبيد: إن أمهات المؤمنين اللواتي روي عنهن خلافه أعلم برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم كانت أم عطية تحدث به مفسرًا فيما تجتنبه الحاد في عدتها، ثم مضى عليه السلف وكان شعبة يحدث به عن الحكم ولا يسنده.

فصل:

قولها في الحديث الأول: (وكنا ننهى عن اتباع الجنائز) . سلف بحكمه في الجنائز. قال ابن التين: عن ابن القرطبي [1] : لا بأس أن يتبعها النساء ما لم يكثرن الترداد. وفي"المدونة": لا بأس أن تتبع النساء الجنائز وإن كانت شابة، فتخرج على الزوج والأخ والولد والوالد، ويكره لها الخروج على غيرهم [2] ، وكرهه ابن حبيب بجميعهم بهذا الحديث [3] .

(1) من (غ) ، وفي الأصل القرطبي وورد في هامشه تعليق نصه: يحتمل أن يكون: ابن القرطبي بالسكون وطاء مهملة؛ لأن الفقيه أبا إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان المالكي يقال له القرطبي. والله أعلم. [انظر:"سير أعلام النبلاء"16/ 78] .

(2) "المدونة"1/ 169 - 170

(3) انظر:"النوادر والزيادات"1/ 577.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت