فهرس الكتاب

الصفحة 16073 من 20604

وقال ابن المديني قال شعبة: أحاديث محمد عنه إنما سمعها من عكرمة، لقيه أيام المختار بن أبي عبيد، فلم يسمع محمد من ابن عباس شيئًا [1] .

وقد أخرج له النسائي حديثًا في الجنائز من حديث أيوب عنه، عن ابن عباس، ومن طريق منصور بن زاذان، عنه، عن ابن عباس، ومن هذا الوجه أيضًا خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من المدينة إلى مكة لا يخاف إلا الله فصلى ركعتين. وأخرجه الترمذي أيضًا [2] .

وجزم ابن بطال بأنه لا يصح له سماع منه قال: ولا من ابن عمر وإنما يسند الحديث برواية عن عكرمة عنه، وما ذكره في ابن عمر يخالفه ما ذكرناه عن يحيى بن معين [3] .

وحديث ابن عباس أخرجه في الطهارة من حديث عطاء عنه [4] .

وقوله: (وعن أيوب وعا صم) ذكر صاحب"الأطراف"أن البخاري رواه في الأطعمة عن عبد الله بن عبد الوهاب، عن حماد عنه، وعن عاصم كلاهما عن عكرمة، وهو كما قال [5] ، كما سقناه أولًا.

فصل:

فيه ما ترجم له، وفيه أيضًا ترك الوضوء مما مست النار كما سلف في بابه.

(1) "العلل"لابن المديني ص 122.

(2) حديث أيوب عنه رواه النسائي في"المجتبى"4/ 46، وفي"الكبرى"1/ 627 وحديث منصور عنه رواه الترمذي (547) ، النسائي 3/ 117.

(3) "شرح ابن بطال"9/ 477.

(4) سلف برقم (207) .

(5) انظر"تحفة الأشراف"5/ 231 (6437) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت