وموضع الحاجة منه: (فناولته العضد فأكلها وتعرقها وهو محرم) .
قال صاحب"العين": تعرقت العظم وأعرقته وعرقته أعرقه عرقًا: أكلت ما عليه، والعراق: العظم بلا لحم، فإن كان عليه لحم فهو عرق [1] . وهو ظاهر فيما ترجم له.
وقوله فيه: (أخصف نعلي) أي: أصلحها وأجمع قبالها، والخصف: الجمع قال تعالى: {يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} أي: يجمعان الورق.
(1) "العين"1/ 154.