فهرس الكتاب

الصفحة 16104 من 20604

وقال الداودي: الغم: ما شغل الضمير، وليس شيء أضر على البدن منه.

قال: ("وَالْحَزَنِ") : أن يصاب الرجل في أهله، وهما عند القزاز سواء الهم والحزن. والعجز: ذهاب القدرة -في وجه-، وهو الكسل عن الشيء مع القدرة عن الأخذ في (عمله) [1] ، وكلاهما يجوز أن يتعوذ منه.

وقال الداودي: العجز: ترك ما يجب فعله، والكسل: فترة بالنفس فتثبط عن العمل، وضلع الدين: ثقله، يقال: أضلعني هذا الأمر أي: أثقلني وشق علي، وهو بفتح الضاد واللام قال الأصمعي: هو آحتمال الثقل والقوة [2] . وقيل: هو من الميل، كأنه يميل صاحبه عن قول الصدق إلى الوعد بالكذب، ومنه: كلمت فلانًا فكان ضلعك علي، أي: ميلك. فعلى هذا التأويل يختلف في فتح اللام وسكونها.

قال ابن فارس: ضَلَعْتَ ضَلَعًا: إذا مِلْتَ. وحكي عن أبي يوسف: (ضَلِعْتَ) [3] ضَلَعًا إذا مِلْتَ [4] . والضلع: الاعوجاج، أي: يثقله حَتَّى يميل صاحبه عن الاستواء والاعتدال، ويقال: ضَلِع يَضْلَع ضَلَعًا، وضلَع يَضلَع ضَلْعًا، أي: بالتسكين أي: مال [5] .

وقوله: (يحوي وراءه) ، التحوية: أن: يدير حول سنام البعير ثم يركبه، والاسم الحوية، والجمع حوايا.

(1) في الأصل: علمه، ولعل الصواب ما أثبتناه.

(2) "مجمل اللغة"1/ 565 مادة: (ضلع) .

(3) في الأصل: ضلعه، والصواب ما أثبتناه.

(4) "مجمل اللغة"1/ 565، وكلاهما عن أبي يوسف.

(5) انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"3/ 96، مادة (ضلع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت