فهرس الكتاب

الصفحة 16118 من 20604

ونحوه من الثمار. قلت: التمر كيف يشرب؟ إلا قول من قال: شراب ألبان وتمر وأقط، ذكره مع اللبن للمجاورة.

وذكر البخاري في الباب حديث عائشة - رضي الله عنها: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّ الحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ.

ذكره في الأشربة والطب وترك الحيل [1] .

وأخرجه مسلم والأربعة [2] ، وحديث أبي هريرة في ذكر جعفر، وقد سلف في ترجمته [3] .

وشيخه هنا عبد الرحمن بن شيبة، وهو عبد الرحمن بن عبد الملك بن محمد بن شيبة، أبو بكر القرشي الحزامي، مولاهم المَدنيُّ [4] .

وروى النسائي عن رجل عنه [5] ، قال ابن المنير: ومناسبة حديث أبي هريرة لما بوب له أن الحلواء المذكورة ليست المعهود الآن على وجه الإسراف واجتماع المفردات الكبيرة وإنما هي الشيء الحلو

(1) سيأتي في الأشربة برقم (5614) ، وبرقم (5599) باب: الباذق، وفي الطب برقم (5682) باب: الدواء بالعسل.

وفي ترك الحيل برقم (6972) باب: ما يكره من احتيال المرأة مع الزوج والضرائر.

(2) مسلم (1474) كتاب: الطلاق، باب: وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق وعند أبي داود (3715) ، الترمذي (1831) ، وابن ماجه (3323) والنسائي في"الكبرى"4/ 163.

(3) سلف برقم (3708) كتاب: فضائل الصحابة، باب: مناقب جعفر بن أبي طالب.

(4) انظر:"تهذيب الكمال"17/ 260 (3889) .

(5) روى النسائي عن أبي زرعة الرازي عبيد الله بن عبد الكريم عنه حديثين في"الكبرى"؛ الأول في كتاب: الصيام، باب: آداب الصائم 2/ 238 من حديث أبي هريرة:"من لم يدع قول الزور .."الحديث. والثاني في الإعتكاف، باب: ليلة القدر أي ليلة هي 2/ 273 من حديث عبد الله بن أنيس وسؤاله للنبي عن ليلة القدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت