فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ونحوه من الثمار. قلت: التمر كيف يشرب؟ إلا قول من قال: شراب ألبان وتمر وأقط، ذكره مع اللبن للمجاورة.
وذكر البخاري في الباب حديث عائشة - رضي الله عنها: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّ الحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ.
ذكره في الأشربة والطب وترك الحيل [1] .
وأخرجه مسلم والأربعة [2] ، وحديث أبي هريرة في ذكر جعفر، وقد سلف في ترجمته [3] .
وشيخه هنا عبد الرحمن بن شيبة، وهو عبد الرحمن بن عبد الملك بن محمد بن شيبة، أبو بكر القرشي الحزامي، مولاهم المَدنيُّ [4] .
وروى النسائي عن رجل عنه [5] ، قال ابن المنير: ومناسبة حديث أبي هريرة لما بوب له أن الحلواء المذكورة ليست المعهود الآن على وجه الإسراف واجتماع المفردات الكبيرة وإنما هي الشيء الحلو
(1) سيأتي في الأشربة برقم (5614) ، وبرقم (5599) باب: الباذق، وفي الطب برقم (5682) باب: الدواء بالعسل.
وفي ترك الحيل برقم (6972) باب: ما يكره من احتيال المرأة مع الزوج والضرائر.
(2) مسلم (1474) كتاب: الطلاق، باب: وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق وعند أبي داود (3715) ، الترمذي (1831) ، وابن ماجه (3323) والنسائي في"الكبرى"4/ 163.
(3) سلف برقم (3708) كتاب: فضائل الصحابة، باب: مناقب جعفر بن أبي طالب.
(4) انظر:"تهذيب الكمال"17/ 260 (3889) .
(5) روى النسائي عن أبي زرعة الرازي عبيد الله بن عبد الكريم عنه حديثين في"الكبرى"؛ الأول في كتاب: الصيام، باب: آداب الصائم 2/ 238 من حديث أبي هريرة:"من لم يدع قول الزور .."الحديث. والثاني في الإعتكاف، باب: ليلة القدر أي ليلة هي 2/ 273 من حديث عبد الله بن أنيس وسؤاله للنبي عن ليلة القدر.