منهم جماعة كثيرة. وقد قيل في أبي بكر بن محمد: أنه لا كنية لَهُ غير أبي بكر اسمه. وقال ابن عبد البر: قيل اسم أبي بكر بن عبد الرحمن هذا المغيرة. ولا يصح.
وَلِي القضاء والإمرة والموسم لسليمان بن عبد الملك. وعمر بن عبد العزيز، وكان يخضب بالحناء والكتم ويتختم في يمينه. مات سنة عشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك. ابن أربع وثمانين سنة.
سُئِلَ يحيى بن معين عن حديث عثمان بن حكيم، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عرضت عَلَى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: مرسل [1] .
وأما عبد العزيز بن مسلم: فهو القسملي مولاهم أخو المغيرة بن مسلم الخراساني المروزي، نسبه إلى القساملة، وقيل لهم ذَلِكَ؛ لأنهم من ولد قسملة، واسمه معاوية بن عمرو بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان، وهم محلة بالبصرة معروفة بالقسامل، وقيل: نزل فيهم فنسب إليهم.
وكان عبد العزيز هذا من الأبدال [2] ، وثقه يحيى بن معين وغيره.
مات سنة سبع وستين ومائة [3] .
(1) انظر ترجمته في:"الطبقات"5/ 069."الجرح والتعديل"9/ 337 (1492) ."الثقات"5/ 561."تهذيب الكمال"33/ 137 (7254) ،"التقريب" (7988) .
(2) انظر ترجمته في:"الجرح والتعديل"5/ 394 (1831) ."الثقات"7/ 116."تهذيب الكمال"18/ 202 (3473) ،"سير أعلام النبلاء"8/ 192 - 193 (30) ،"التقريب" (4122) .
(3) سئل شيخ الإسلام عن الأبدال وغيرها من الأسماء التي تسمى بها أقوام مثل غوث الأغواث، وقطب الأقطاب وغيرها. فقال: هذه أسماء ليست موجودة في كتاب الله تعالى، ولا هي أيضًا مأثورة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بإسناد صحيح، ولا ضعيف يحمل عليه ألفاظ الأبدال."مجموع الفتاوى"11/ 433.