وفيهما من حديث أبي هريرة مرفوعًا:"لَا يَمُوتُ لِمُسْلِم ثَلَاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ، فَتمسهُ النَّارُ إِلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ" [1] .
وأخرج في الرقاق من حديثه أيضًا:"يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: مَا لِعَبْدِي المُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبَهُ إِلَّا الجَنَّةُ" [2] .
ثانيها: في التعريف برواته غير من سلف التعريف به:
فأبو حازم (ع) اسمه: سلمان الأشجعي، مولئ عزة الأشجعية. مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وهو كوفي تابعي ثقة [3] .
قُلْتُ: وأبو حازم (ع) سلمة بن دينار الزاهد آخر يروي عن سهل بن سعد. وعنه: مالك وغيره، وهو ثقة. مات سنة خمس وثلاثين ومائة، وقيل: سنة ثلاث. وقيل: بعد الأربعين [4] .
(1) سيأتي برقم (1251) باب: فضل من مات له ولد .. وفي مسلم برقم (2632) كتاب: البر والصلة.
(2) سيأتي برقم (6424) باب: العمل الذي يبتغي به وجه الله.
(3) وثقه أبو داود، وابن معين، والعجلي، وابن حجر.
انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"4/ 137 (2240) ."معرفة الثقات"1/ 423 (652) ."الجرح والتعديل"4/ 297 - 298 (1293) ."التقريب"246 (2479) .
(4) سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج الأفزر التمار المدني القاضي الزاهد الحكيم، مولى الأسود بن سفيان المخزومي. قال يحيى بن معين: ثقة. وقد اختلف في وفاته، فقيل مات سنة ثلاث وثلاثين، وقيل فيما بين الثلاثين والأربعين، وقال يحيى بن معين: مات سنة أربع وأربعين ومائة، وقال خليفة: مات سنة خمس وثلاثين، وقال العجلي عنه: ثقة تابعي رجل صالح.
انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"4/ 78 (2016) ."معرفة الثقات"1/ 420 (641) ."الجرح والتعديل"4/ 59 (701) ."تهذيب الكمال"11/ 272 (2450) ،"سير أعلام النبلاء"6/ 96،"شذرات الذهب"1/ 208.