فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال:"في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك، حتى إذا استحل للحجيج ذبحته فتصدقت بلحمه".
قال أبو قلابة: السائمة مائة [1] .
إذا تقرر ذلك:
فالفرع -كما قال أبو عمرو- وكذا الفرعة: بنصب الراء: أول ولد تلده الناقة، كانوا يذبحونه في الجاهلية لآلهتهم [2] .
زاد غيره: ثم يأكلوه [3] ويلقون جلده على الشجر، فنهوا عنها، وقال ابن فارس: هو أول النتاج من الإبل والغنم [4] ، وقال الفراء وغيره: هو نتاج الإبل.
قال أبو عبيد: وأما العتيرة: وهي الرجبية، كان أهل الجاهلية إذا غلب أحدهم أمر، نذر إن ظفر به أن يذبح من غنمه في رجب كذا وكذا، فنسخ ذلك بعد [5] .
قال ابن فارس: كان الصنم المذبوح له عتيرًا [6] . يريد: فلذلك سميت عتيرة.
وقال الفراء: وسميت عتيرة؛ لما يُفعل من الذبح، وهو العتر، فهي فعيلة بمعنى مفعولة.
وكان ابن سيرين من بين سائر العلماء، يذبح العتيرة في رجب [7] ،
(1) أبو داود (2830) .
(2) انظر:"غريب الحديث"1/ 120.
(3) ورد بهامش الأصل: الجادة يأكلونه.
(4) "مجمل اللغة"2/ 717.
(5) "غريب الحديث"1/ 121.
(6) "مجمل اللغة"2/ 645. وفيه: الصنم المذبوح له عِتْرًا.
(7) رواه عبد الرزاق 4/ 341 (7999) .