فهرس الكتاب

الصفحة 16221 من 20604

الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال:"في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك، حتى إذا استحل للحجيج ذبحته فتصدقت بلحمه".

قال أبو قلابة: السائمة مائة [1] .

إذا تقرر ذلك:

فالفرع -كما قال أبو عمرو- وكذا الفرعة: بنصب الراء: أول ولد تلده الناقة، كانوا يذبحونه في الجاهلية لآلهتهم [2] .

زاد غيره: ثم يأكلوه [3] ويلقون جلده على الشجر، فنهوا عنها، وقال ابن فارس: هو أول النتاج من الإبل والغنم [4] ، وقال الفراء وغيره: هو نتاج الإبل.

قال أبو عبيد: وأما العتيرة: وهي الرجبية، كان أهل الجاهلية إذا غلب أحدهم أمر، نذر إن ظفر به أن يذبح من غنمه في رجب كذا وكذا، فنسخ ذلك بعد [5] .

قال ابن فارس: كان الصنم المذبوح له عتيرًا [6] . يريد: فلذلك سميت عتيرة.

وقال الفراء: وسميت عتيرة؛ لما يُفعل من الذبح، وهو العتر، فهي فعيلة بمعنى مفعولة.

وكان ابن سيرين من بين سائر العلماء، يذبح العتيرة في رجب [7] ،

(1) أبو داود (2830) .

(2) انظر:"غريب الحديث"1/ 120.

(3) ورد بهامش الأصل: الجادة يأكلونه.

(4) "مجمل اللغة"2/ 717.

(5) "غريب الحديث"1/ 121.

(6) "مجمل اللغة"2/ 645. وفيه: الصنم المذبوح له عِتْرًا.

(7) رواه عبد الرزاق 4/ 341 (7999) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت