فهرس الكتاب

الصفحة 16224 من 20604

وروي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"فرعوا إن شئتم، ولكن لا تذبحوا غراة [1] حتى تكبر" [2] .

وعند عياض: هو أول ما تنتج الناقة، يذبحونه لطواغيتهم [3] ؛ ورجاء البركة في الأم وكثرة نسلها.

وقيل: العتيرة: نذر كانوا ينذرونه إذا بلغ ملك أحدهم كذا، أن يذبح من كل عشرة منها شاة في رجب.

وذكر الجاحظ في"حيوانه": أن منهم من يجعل عتائره من صيد الظباء [4] .

(1) ورد في هامش الأصل: الغراة بالفتح والقصر: القطعة من الغِرَا، وهي لغة في الغراء، وفي الحديث:"الفرع لا تذبحها وهي صغيرة لم يصلب لحمها فيلصق بعضها ببعض كالغراء". الغراء بالمد والقصر: وهو الذي يُلصق به الأشياء ويتخذ من أطراف الجلود والسمك وهو معروف.

قلت: انظر هذا الكلام في"النهاية في غريب الحديث والأثر"3/ 364.

(2) رواه عبد الرزاق 4/ 338 (7991) ، وابن أبي شيبة 5/ 119 (24297) من حديث إبراهيم بن ميسرة وابن طاوس عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الفرع، فقال:"أفرعوا إن شئتم وإن تدعوه حتى يبلغ فيحمل عليه في سبيل الله، أو تصل به قرابة خير من أن تذبحه ...". ورواه عبد الرزاق 4/ 338 (7992) والحاكم 4/ 236 من قول أبي هريرة في الفرعة: هي حق، ولا تذبحها وهي غراة من الغراء تلصق في يدك، ولكن أمكنها من اللبن ...

قال الحاكم: صحيح بهذا الإسناد اهـ.

ورواه عبد الرزاق أيضًا 4/ 337 (7989) عن عطاء قال: كان أهل الجاهلية يذبحون في الفرعة من كل خمسين واحدة، فلما كان الإسلام سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال:"إن شئتم فافعلوا". ورواه أيضًا عبد الرزاق 4/ 339 (7994) عن مجاهد قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الفرعة فقال:"أفرعوا إن شئتم".

(3) "إكمال المعلم"6/ 429.

(4) "الحيوان"1/ 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت