وفي رواية له من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أفتني في آنية المجوس، إذا اضطررنا إليها، قال:"اغسلها وكل فيها" [1] .
وللترمذي: نمر باليهود والنصارى والمجوس فلا نجد غير آنيتهم. قال:"إن لم تجدوا غيرها فاغسلوها بالماء ثم كلوا فيها واشربوا" [2] .
وما ذكره في الآنية قال الخطابي: هذا في آنية المجوس ومن يذهب مذهبهم في مس بعض النجاسات وكذا من يعتاد أكل الخنزير لا تستعمل آنيتهم إلا بعد إعواز غيرها.
وقال مالك: من استعار منهم قدرًا نصبوها وداخلها وَدَكُ خنزير يغلى الماء على النار وتغسل به [3] ، فجعلهم مجوسًا، وقد ذكر أنهم أهل كتاب.
وكذلك بوب عليه البخاري باب: آنية المجوس كما سيأتي قريبًا [4] ، ولعله يريد أن المجوس أهل كتاب ويريد أن أهل الذمة يتوقون النجاسات بخلافهم.
والطعام في الآية المراد بها: الذبيحة.
فصل:
وقول إبراهيم: (إذا ضربت عنقه أو وسطه فكله) هو بفتح السين من وسط.
(1) أبو داود (2857) .
(2) الترمذي (1464) .
(3) "أعلام الحديث"3/ 2070 - 2071.
(4) سيأتي برقم (5496) .