النمر أخي كلب وأسد وغيرهم أبناء وبرة أخي ريان والد جرم بن ريان ابني ثعلبة بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة [1] .
قال ابن سعد: قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يتجهز إلى خيبر فشهد خيبر معه، ثم قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد خشين وهم سبعة، فنزلوا على أبي ثعلبة، وقال الواقدي: توفي بالشام سنة خمس وسبعين أول خلافة عبد الملك بن مروان [2] .
وقال أبو عمر وغيره: كان أبو ثعلبة ممن بايع تحت الشجرة ثم نزل الشام ومات في خلافة معاوية، وقال ابن الكلبي: بايع بيعة الرضوان وأرسله إلى قومه فأسلموا وأخوه عمرو بن الحشرج [3] .
الحديث الثالث: حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه: قَالَ: أَنْفَجْنَا أَرْنبَا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَوْا عَلَيْهَا حَتَّى لَغبُوا، فَسَعَيْتُ عَلَيْهَا .. الحديث. وسلف في الهبة.
ومعنى: (أنفجنا) : أجرينا، وفي كتاب"الأفعال": نفج الأرنب وغيره نفوجًا: أسرع [4] .
وقال صاحب"العين": وأنفجته، وكل ما ارتفع فقد انتفج ورجل نفاج بما لم يفعل [5] .
وقال ابن التين: أنفجنا: أثرنا، يقال: نفج الأرنب إذا ثار، وأنفجه صائده أثاره وهو بمعنى ما سلف.
(1) ذكر ابن حجر في"الإصابة"4/ 29 الاختلاف في اسمه وضبط -بالحروف- كل اسم ذكره، فانظره.
(2) "الطبقات الكبرى"7/ 416.
(3) "الاستيعاب"4/ 183. وفيه: جرهم. بدل: الحشرج.
(4) "الأفعال"ص 262.
(5) "العين"6/ 145.