فهرس الكتاب

الصفحة 16308 من 20604

ما ألقى البحر على ظهره ميتًا وفي رواية أبي مجلز عنه: طعامه ما قذف [1] .

فصل:

وقوله: (وَالْجِرِّيُّ لَا تَأْكُلُهُ اليَهُودُ وَنَحْنُ نَأْكُلُهُ) . هو بفتح الجيم كما ذكره عياض [2] ، وفيه الكسر أيضًا، وبه ضبطه الدمياطي بخطه، وهو ما لا قشر له من الحوت وهذا عن ابن عباس أيضًا أخرجه ابن أبي شيبة من حديث عبد الكريم، عن عكرمة: سئل ابن عباس عن الجري، فقال: لا بأس به إنما يحرمه اليهود ونحن نأكله.

وعن علي بن أبي طالب وذكر الجري: كثير طيب يشبع العيال. وفي لفظ آخر: نأكله ولا نرى به بأسًا، وعنه: أنه كرهه.

وعن إبراهيم: لا بأس به وعليك بأذنابه. وفي لفظ: لا بأس بالجريث.

وقال سعيد بن جبير: هو من السمك إن أعجبك كله.

ولما سئل ابن الحنفية عن الجري والطحال وأشباههما مما يكره أكله: تلا {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145] وقال عطاء: لما سئل عن الجري: كل ذنب سمين منه [3] .

وقال الحسن: هو من صيد البحر لا بأس به بالمرماهيك وفي لفظ: لا يرى بأكل الجريث بأسًا [4] .

(1) "المصنف"4/ 255 (19758 - 19762) .

(2) "مشارق الأنوار"1/ 145.

(3) كذا في الأصل، وفي"المصنف" (ريب) بدل (ذنب) وعلى أي منهما فالمعنى غير واضح، ووقع في"عمدة القاري"17/ 222: كُلْ كُلَّ ذنيب سمين منه.

(4) انظر"مصنف ابن أبي شيبة"5/ 145 - 146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت