فهرس الكتاب

الصفحة 1641 من 20604

التهييج وهو معلوم عند علماء البيان، فاستحلال ذَلِكَ لا يليق بمن يؤمن بالله واليوم الآخر، بل ينافيه، هذا هو المقتضي لذكر هذا الوصف [1] ، ومثله قوله تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [المائدة: 23] وغير ذلك.

السابع عشر:

("يسفك") بكسر الفاء وحكي ضمها، وهي قراءة شاذة في قوله تعالى: {وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ} [2] [البقرة: 30] والسفك لغة: صب الدم.

قَالَ المهدي: ولا تستعمل إلا فيه، وقد تستعمل في نشر الكلام إِذَا نشره [3] .

الثامن عشر:

سياق الحديث ولفظه يدلان عَلَى تحريم القتال لأهل مكة، وبه قَالَ القفال من أصحابنا، وهو أحد القولين في قوله تعالى: {وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} [آل عمران: 97] أي: من الغارات وهو ظاهر قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ} [العنكبوت: 67] وهو منقول من عادة العرب في احترامهم مكة.

= الصلوات الفائتة في أيام الكفر. انظر:"لباب المحصول في علم الأصول"1/ 256،"تخريج الفروع على الأصول"ص 98،"الوصول إلى الأصول"1/ 91.

وفي المسألة أقوال أخرى: أنهم مكلفون بالنواهي دون الأوامر، وهو رواية عن الإمام أحمد. وقال بعضهم: إنهم مكلفون فيما عدا الجهاد."شرح الكوكب المنير"1/ 501،"روضة الناظر"ص 50.

(1) انظر:"إحكام الأحكام"ص 459.

(2) أوردها ابن خالويه في"مختصر شواذ القرآن"ص 12 وعزاها لطلحة بن مصرف.

(3) "لسان العرب"4/ 2030 مادة (سفك) ، وقيل: الإراقة، وفيه: سفك الكلام: نثره، بالثاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت