فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والسنة [1] . وليس كما قَالَ.
وأما قصة ابن خطل وقوله - عليه السلام:"اقتلوه" [2] . فأجيب عنها (بأوجه) [3] :
أحدها: أنه ارتد وقتل مسلمًا وكان يهجو النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ثانيها: أنه لم يدخل في الأمان، فإنه استثناه وأمر بقتله وإن وجد متعلقًا بأستار الكعبة.
ثالثها: أنه كان ممن التزم الشرط وقاتل.
وأجاب بعضهم: بأنه إنما قتل في تلك الساعة التي أبيحت له، وهو غريب، فإن الساعة للدخول حتَّى استولى عليها وأذعن أهلها، وقتل ابن خطل كان بعد ذَلِكَ، وبعد قوله:"من دخل المسجد فهو آمن" [4] وقد دخل لكنه استئني مع جماعة غيره.
الحادي بعد العشرين:
قوله:"فَإِنْ أَحَدٌ تَرَخَّصَ لِقِتَالِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -"فيه دلالة عَلَى أن مكة -شرفها الله تعالى- فُتحت عَنْوة، وهو قول الأكثرين [5] .
(1) انظر:"المحلى"7/ 262 بتصرف.
(2) سيأتي برقم (1846) كتاب: جزاء الصيد، باب: دخول الحرم ومكة.
(3) في (ج) : بأجوبة.
(4) رواه أبو داود (3022) .
ورواه الطبراني 8/ 12 (7264) . والبيهقي 9/ 119.
وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"6/ 167 (10234) ، وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. وحسنه الألباني في"صحيح أبي داود" (2671) .
(5) قال ابن القيم -رحمه الله- في"زاد المعاد"3/ 429 - 432.
وفيها [أي: في قصة فتح مكة] البيانُ الصريح بأن مكة فُتحت عَنْوَة كما ذهب إليه جمهور أهل العلم، ولا يُعرف في ذلك خلاف إلا عن الشافعي وأحمد في أحد =