فهرس الكتاب

الصفحة 16513 من 20604

قال: وهكذا ينبغي للعالم الذي يُقتدى به إذا خشي من العامة أن يلتزموا السنن التزام الفرائض أن يتركوا (فيها) [1] ليتأسى بهم فيها، ولئلا يختلط على الناس أمر دينهم فلا يفرقوا بين فرضه ونفله.

فصل:

في هذا الحديث من الفقه جواز الضحايا بما يُهدى إليه وما لم يشتره بخلاف ما يعتقده عامة الناس، نبه عليه ابن بطال [2] .

فصل:

لعل هذِه الجذعة كانت من الضأن، قاله ابن التين (قال) [3] : فيكون فيه رد على عمر بن عبد العزيز في منعه ذلك.

وروي ذلك عن ابن حبيب، أو يكون ذلك منسوخًا بحديث أبي بردة.

(1) "شرح ابن بطال"6/ 8 - 8.

(2) "شرح ابن بطال"6/ 8 - 9.

(3) من (غ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت