حذفها [1] .
وحديث أنس أخرجه مسلم عن زهير، عن ابن عُلَيَّة، عن عبد العزيز به [2] . ودعوى الحميدي في"جمعه" [3] أنه من أفراد مسلم غريب، فإنه في البخاري كما تراه.
وحديث سلمة من ثلاثيات البخاري، وهو من أفراده. وحديث أبي هريرة سيأتي واضحًا في الأدب إن شاء الله [4] ، وأخرجه مسلم أيضًا [5] ، وأخرجه مع البخاري أيضًا من حديث المغيرة أيضًا [6] .
الوجه الثاني: (في) [7] التعريف برواتها كير من سلف:
أما حديث علي فراويه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -واسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم- ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم - وصهره، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة، كناه النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا تراب، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم، وهي أول هاشمية ولدت هاشميًّا، أسلمت وهاجرت إلى المدينة، وتوفيت وصلى عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - ونزل قبرها -وكان علي أصغر من جعفر وعَقِيل وطالب، وهو أول الناس إسلامًا في قول جماعة، قيل: إنه أسلم وهو ابن عشر سنين وقيل: خمس عشرة.
(1) "السنن الكبرى"3/ 457 (5912) كتاب: العلم، باب: من تعلم؛ ليقال: فلان تعلم.
(2) "صحيح مسلم" (2) المقدمة، باب: تغليظ الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(3) "الجمع بين الصحيحين"2/ 652 (2153) .
(4) سيأتي برقم (6188) كتاب: الأدب، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -"تسموا باسمي ...".
(5) "صحيح مسلم" (3) المقدمة، باب: تغليظ الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(6) سيأتي برقم (1291) كتاب: الجنائز، باب: ما يكره من النياحة على الميت. وفي"صحيح مسلم" (4) المقدمة، باب: تغليظ الكذب.
(7) زائدة من (ج) .