الغطفاني العبسي -بالموحدة- أبو مريم الكوفي، أخو مسعود الذي تكلم بعد الموت [1] ، وأخوهما ربيع.
قَالَ الكلبي: كتب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى حراش بن جحش، فحرق كتابه، وليس لربعي عقب، والعقب لأخيه مسعود.
قَالَ ابن سعد: روى عن عمر وعلي، وخرشة بن (الحر) [2] ، قَالَ: قيل لشعبة: أدرك ربعي عليًّا؟. قَالَ: نعم حدّث عن علي. ولم يقل: سمع [3] . وعن أبي الحسن القابسي أنه لم يصح لربعي سماع من علي غير هذا الحديث، وقدم الشام وسمع خطبة عمر بالجابية.
قَالَ العجلي: تابعي ثقة، لم يكذب كذبة قط، وكان لَهُ ابنان يعصيان عَلَى الحجاج، فقيل للحجاج: إنه لم يكذب كذبة قط، فلو أرسلت إليه فسألته عنهما، فأرسل إليه. فقال: أين ابناك؟ فقال: هما في البيت. فقال: قد عفونا عنهما بصدقك [4] .
وقيل: إنه آلى أن لا يفتر ضاحكًا حتَّى يعلم أين مصيره، فما ضحك إلا بعد موته. توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز. وقيل: توفي سنة أربع ومائة [5] .
(1) كذا في"تهذيب الكمال"9/ 54 (1850) في ترجمة ربعي بن حراش، في"الحلية"4/ 367 أن الذي تكلم بعد الموت الربيع، وفي"سير أعلام النبلاء"4/ 359 (139) في ترجمة ربعي، ذكر أنه العبد الصالح مسعود، ثم ذكر رواية أبي نعيم المثبت فيها الربيع، والله أعلم بالصواب.
(2) في (ج) : الحسن، والذي في"الطبقات": الحر.
(3) "طبقات ابن سعد"6/ 127.
(4) "معرفة الثقات"1/ 350 (447) .
(5) انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"3/ 327 (1106) ،"الجرح والتعديل"3/ 509 (2307) ،"تاريخ بغداد"8/ 433،"تهذيب الكمال"9/ 54 (1850) .