فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولابن عدي من حديث الحسن بن عمارة، عن أبيه، عن عبد الله بن أبي أوفى، يرفعه:"شارب الخمر كعابد اللات والعزى"قال: الذي يشربه ولا يستفيق منه؟ قال: لا، الذي يشربه كلما وجده ولو بعد حول [1] .
ولأبي الليث من حديث شهر عن أسماء بنت يزيد مرفوعًا:"من شرب الخمر كان حقًا على الله أن يسقيه من طينة الخبال" [2] .
قال أبو الليث: إنما شبهها بعبادة الأوثان؛ لأن الله تعالى سماها رجسًا وأمرنا باجتنابها فقال: {رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ} [المائدة: 90] ، وقال: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ [3] مِنَ الْأَوْثَانِ} [الحج: 30] ، وقد روي عن ابن مسعود: من شربها نهارًا أشرك بالله حتى يمسي، ومن شربها ليلًا أشرك به حتى يصبح، وإذا مات فانبشوا قبره فإن لم تجدوه مصروفًا عن القبلة فافعلوا ما أردتم [4] .
فصل:
حديث أبي هريرة له طريق آخر من حديث عائشة، وفي آخره:"إياكم إياكم" [5] أخرجه ابن أبي عاصم بإسناد جيد.
(1) رواه في"الكامل"3/ 103 - 104 ومن طريقه ابن الجوزي في"العلل المتناهية"2/ 181 (1115) وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال شعبة: الحسن ابن عمارة كذاب يحدث بأحاديث قد وضعها وقال يحيى: هو كذاب. أهـ.
(2) رواه أبو الليث في"تنبيه الغافلين"ص 56، وأحمد في"المسند"6/ 460 والطبراني 24/ 168 من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عن شهر بن حوشب به مطولًا وقال الهيثمي في"المجمع"5/ 69: وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف، وقد حسن حديثه وبقية رجال أحمد ثقات. وحسنه المنذري كما في"ضعيف الترغيب" (1425) وتعقبه الألباني ثم قال: منكر.
(3) سقطت من (س) .
(4) "تنبيه الغافلين"ص 56.
(5) رواه أحمد 6/ 139.