وأما حديث أبي هريرة: ففيه موسى وهو: ابن إسماعيل التبوذكي، سلف، وأبو عَوَانة، واسمه: الوضاح. وقد سلف أيضًا.
وأبو حصين بفتح الحاء -كما سلف في الفصول أول الكتاب- واسمه: عثمان بن عاصم بن حصين الكوفي، سمع ابن عباس وأبا صالح وغيرهما، وعنه: شعبة، والسفيانان، وخلق، وكان ثقة ثبتًا صاحب سنة، من حفاظ الكوفة، مات سنة سبع أو ثمان وعشرين ومائة [1] .
الوجه الثالث: في فوائده:
وهو حديث جليل حفيل متواتر مقطوع به لا يوجد لَهُ مشابه في طرقه وكثرتها. قَالَ الحافظ أبو بكر البزار: رواه مرفوعًا نحو من أربعين صحابيًا [2] .
وقال ابن الصلاح: إنه حديث بلغ عدد التواتر، رواه الجم الكبير من
= وقال ابن معين: ثقة. وقال العجلي: حجازي تابعي ثقة.
انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"8/ 348 - 349 (3278) ،"معرفة الثقات"2/ 366 (2026) ،"الجرح والتعديل"9/ 280 (1177) ،"الثقات"5/ 353،"تهذيب الكمال"32/ 206 (7028) .
(1) ويقال: عثمان بن عاصم بن كثير بن زيد بن مرة، أبو حصين الأسدي، قال أبو حاتم: يقال: إنه من ولد عبيد بن الأبرص الشاعر. قال عبد الرحمن بن مهدي: أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ، ليس هم، منهم: أبو حصين الأسدي. وأثنى عليه أحمد بن حنبل، وقال العجلي: كان شيخًا عاليًا وكان صاحب سنة، وقال أيضًا: كوفي ثقة. وقال يحيى وأبو حاتم ويعقوب بن شيبة والنسائي وابن خِراش: ثقة.
انظر ترجمته في:"طبقات ابن سعد"6/ 321،"التاريخ الكبير"6/ 240 (2277) ،"معرفة الثقات"2/ 129 (1213) "تهذيب الكمال"19/ 401 (3828) .
(2) "مسند البزار"3/ 188.