فهرس الكتاب

الصفحة 16682 من 20604

ورواه إسرائيل عن سماك بلفظ:"اشربي، ولا تشربي مسكرًا"قال: وسماك عن قرصافة، ومرة [قال] [1] : لنا عليهم، ومرة: لا لنا ولا لهم [2] .

وقال أحمد [3] : الحديث الذي روته غير ثابت، وقرصافة لا ندري من هي والمشهور عن عائشة - رضي الله عنها - خلاف ما روت [4] .

وقال النسائي بعد أن روى هذا الأثر: حديثها في الأوعية لا يصح ومنها خبر رواه ابن جريج عن (الإسماعيلي) [5] مرسلًا: (أن رجلًا عب في نبيذ خمر فسكر فضربه عمر الحد لما أفاق، ومنها خبر من حديث ابن أبي مليكة قال) [6] : حدثني وهب بن الأسود ولا ندري من هو كما قال ابن حزم [7] -وإن ذكره ابن حبان في"ثقاته" [8] - قال: أخذنا زبيبًا فأكثرنا منه في (أدواتنا) [9] وأقللنا الماء فلم يلق عمر حتى عدى طوره فأخبرنا بأنه عدى طوره وأريناه إياه، فوجده شديدًا وكسره بالماء ثم شرب.

(1) ليست بالأصل، والمثبت من"المحلى"

(2) "المحلى"7/ 486.

(3) هو ابن شعيب، يعني النسائي.

(4) "سنن النسائي"8/ 320.

(5) كذا بالأصول، ولعله إسماعيل بن أمية شيخ ابن جريج، كما في"المحلى"7/ 487.

(6) زيادة من (غ) .

(7) "المحلى"7/ 487.

(8) "الثقات"5/ 489. قلت: كذا هنا: ولا ندري من هو، وقد ذكره ابن عبد البر في"الاستيعاب"4/ 120؛ فقال: ابن خال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وذكر ابن حجر في"الإصابة"1/ 46 باسم الأسود بن وهب، وقال أبو نعيم في"معرفة الصحابة"5/ 2718: مختلف في صحبته. وقال مغلطاي في"الإنابة"2/ 239: لا تصح له صحبة. وقيل: فيه الأسود بن وهب. وقال البخاري في"تاريخه"8/ 163: لقي عمر، وروى عنه ابن مليكة.

(9) كذا في الأصل: وفي"المحلى": أداوانا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت