وقال علي: من أراد أن (يقتحم) [1] جراثيم جهنم فليقض في الجد [2] ، يريد أصولها والجرثومة: الأصل.
وقال أبو بكر وابن الزبير وابن عباس وعائشة وأبو موسى: هو يحجب الإخوة، وبه قال أبو حنيفة [3] .
وقال زيد: هو كأحد الإخوة ما لم تنقصه المقاسمة فإذا نقصته أعطي الثلث وقسموا الأخوة ما بقي [4] . وبه قال مالك وأبو يوسف والشافعي [5] .
وروي عن علي: هو أخ منهم ما لم تنقص المقاسمة من السدس [6] . وروى عنه: أنه أخ (منكم) [7] وإن فاته السبع.
وأما الكلالة فهو من لا ولد له ولا والد، قاله أبو بكر وعمر وعلي وزيد وابن مسعود والمدنيون والبصريون والكوفيون [8] ، وروي عن ابن عباس: هو من لا ولد له [9] .
(1) كذا بالأصل، والذي في كتب المصنفات والسنن .. (يتقحم) .
(2) رواه ابن أبي شيبة في"مصنفه"7/ 363 وعبد الرزاق 10/ 263 (19048) .
(3) "المبسوط"29/ 179 - 180.
(4) رواه عبد الرزاق 10/ 266 (19059) ، وابن أبي شيبة 7/ 352، 362.
(5) "المبسوط"29/ 180،"المنتقى"6/ 233،"الأم"4/ 85،"المبسوط"29/ 180.
(6) رواه عبد الرزاق 10/ 266 (19058) .
(7) من (غ) .
(8) "مصنف عبد الرزاق"10/ 303 - 304،"مصنف ابن أبي شيبة"7/ 402 - 403،"المغني"6/ 164.
(9) "مصنف عبد الرزاق"10/ 303 (19187) .